يقول الله تعالى : “إنه لا يفلح الظالمون” (الأنعام -21 و135، يوسف -23، القصص- 37)

 رواية الحسن البصري:

صحيح البخاري: للإمام البخاري:

4163 – حدثنا عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.

 

سنن الترمذي (وشرح العلل): للإمام الترمذي:

2365 – حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث أخبرنا حميد الطويل عن الحسن عن أبي بكرة قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هلك كسرى قال من استخلفوا قالوا ابنته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة قال فلما قدمت عائشة يعني البصرة ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمني الله به. هذا حديث صحيح.

سنن النسائي: للإمام النسائي:

5937 – أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد عن الحسن عن أبي بكرة قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هلك كسرى قال: من استخلفوا؟ قال بنته. قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.

 

صحيح ابن حبان:

4599 – أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن يفلح قوم تملكهم امرأة.

 

مسند الإمام أحمد: للإمام أحمد ابن حنبل:

20977 – حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أبى بكرة أن رجلا من أهل فارس أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن ربى تبارك وتعالى قد قتل ربك. يعنى كسرى. قال وقيل له يعنى للنبى صلى الله عليه وسلم إنه قد استخلف ابنته. قال فقال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة.

 

مسند البزار:

3647 – حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رجلا من أهل فارس أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن ربي قتل ربك، يعني كسرى، قال: وقيل له يعني النبي بعد ذلك: إنه قد استخلف ابنته، قال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة.

3648 – حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن كثير أبي سهل ثقة مأمون، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. قال أبو بكر: وهذا الكلام قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، ولا نعلم أحدا رواه إلا أبو بكرة من هذا الوجه.

3649 – حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة. قال أبو بكر: وهذا الحديث قد رواه أبو بكرة ، ورواه عن أبي بكرة جماعة وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى في ذلك من حديث حميد الطويل.

3650 – حدثنا أحمد بن عبدة، قال : أنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

الكنى والأسماء للدولابي:

109 – حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا خالد بن الحارث قال: ثنا حميد عن الحسن عن أبي بكرة قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما هلك كسرى قال: من استخلفوا؟ قالوا: ابنته. قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.

سمعت العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بكرة اسمه: نفيع.

كتاب الفتن: لنعيم بن حماد أبي عبد الله المروزي: 

459 – حدثنا بقية بن الوليد عن سليمان الأنصاري عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال بايعت علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال فرآني أبو بكرة وأنا متقلد سيفا فقال: ما هذا يا ابن أخي؟ قلت: بايعت عليا. قال: لا تفعل يابن أخي فإن القوم يقتتلون على الدنيا وإنما أخذوها بغير مشورة. قلت: فأم المؤمنين؟ قال: امرأة ضعيفة. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يفلح قوم يلي أمرهم امرأة.

الكامل في ضعفاء الرجال: لابن عدي:

- ثنا أبو يعلى ثنا حوثرة ثنا مبارك عن الحسن عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة.

جزء أبي الطاهر: الدارقطني:

44 – حدثنا موسى بن زكريا قال حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال حدثنا علي بن عاصم عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.

مسند الشهاب: محمد بن سلامة بن جعفر أبو عبد الله القضاعي:

864 – أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الكندي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة.

865 – أنا أبو محمد الحسن بن الحسين الكندي، نا أحمد بن إبراهيم بن فراس، نا العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة، نا أبو عمير، نا مؤمل بن إسماعيل، عن مبارك، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: وذكره.

المستدرك على الصحيحين: للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري:

7790/112- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: عصمني الله بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، لما بلغه: أن ملك ذي يزن توفي، فولوا أمرهم امرأة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لن يفلح قوم تملكهم امرأة“. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

4608/206- فحدثني أبو علي الحافظ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، حدثنا محمد بن المثنى، حدثني خالد بن الحارث، حدثنا حميد الطويل، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، لما هلك كسرى قال: من استخلفوا؟. قالوا: ابنته. قال: فقال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. قال: فلما قدمت عائشة، ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعصمني الله به.

8599/307- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي، حدثنا عوف بن أبي جميلة، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: لما كان يوم الجمل أردت أن آتيهم أقاتل معهم، حتى ذكرت حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه بلغه أن كسرى، أو بعض ملوك الأعاجم مات، فولوا أمرهم امرأة. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفلح قوم تملكهم امرأة.

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. انتهى.


الكشف والبيان: للثعلبى
:

- أخبرني ابن فنجويه قال: حدثنا ابن خديجة قال: حدثنا ابن أبي الليث ببغداد قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أبي بكرة قال: ذكرت بلقيس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.

فتح الباري، شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر العسقلاني:

- وأخرج عمر بن شبة من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن أن عائشة أرسلت إلى أبي بكرة فقال: إنك لأم، وإن حقك لعظيم، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يفلح قوم تملكهم امرأة.

كنز العمال: للمتقي الهندي:

5764- الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار. (ت ك هب) عن أبي هريرة (خده (رواه ابن ماجه في كتاب الزهد عن أبي بكرة برقم (4184).

قال في الزوائد: رواه ابن حبان في صحيحه وقول الدارقطني إن الحسن لم يسمع من أبي بكرة* الجواب عنه أن البخاري احتج في صحيحه برواية الحسن عن أبي بكرة في أربعة أحاديث** وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الكبير التصريح بسماعه من أبي بكرة في عدة أحاديث والمثبت مقدم على النافي. (ص) (ك هب) عن أبي بكرة (طب هب) عن عمران ابن حصين. انتهى.

*هذا قول ابن معين كذلك، وقد مر بنا أن الحسن يصرح بالسماع ممن لم يسمع منه ولا حرف.

**إنما أخرج البخاري للحسن عن أبي بكرة حديثين صرح فيها الحسن بالسماع من أبي بكرة وثالث عن الأحنف عن أبي بكرة. وحديثين آخرين عنعنة.

صحيح البخاري: للإمام البخاري:

الحديث الأول:

1001 – حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده”. وقال أبو عبد الله: لم يذكر عبد الوارث، وشعبة، وخالد بن عبد الله، وحماد بن سلمة، عن يونس: (يخوف بهما عباده). وتابعه موسى، عن مبارك، عن الحسن قال: أخبرني أبو بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يخوف بهما عباده). وتابعه أشعث، عن الحسن.

الحديث الثاني:

6692 – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا إسرائيل أبو موسى، ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة، فقال: أدخلني على عيسى فأعظه، فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل، قال: حدثنا الحسن قال: لما سار الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب، قال عمرو بن العاص لمعاوية: أرى كتيبة لا تولِّي حتى تدبر أخراها، قال معاوية: من لذاراريِّ المسلمين؟ فقال: أنا، فقال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة: نلقاه فنقول له الصلح، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، جاء الحسن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ابني هذا سيِّد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

الحديث الثالث:

6672 – حدثنا عبد الله بن عبد الوهَّاب: حدثنا حمَّاد، عن رجل لم يسمِّه، عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أبو بكرة فقال: أين تريد؟ قلت: أريد نصرة ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار. قيل: فهذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه. قال حمَّاد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد، وأنا أريد أن يحدِّثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث: الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة. حدثنا سليمان: حدثنا حمَّاد بهذا. وقال مؤمَّل: حدثنا حمَّاد بن زيد: حدثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومعلَّى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه معمر، عن أيوب. ورواه بكَّار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي بكرة. وقال غندر: حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرفعه سفيان، عن منصور. انتهى.

الحديث الرابع:

750 – حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا همام، عن الأعلم، وهو زياد، عن الحسن، عن أبي بكر: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: زادك الله حرصا ولا تعد.

الحديث الخامس:

4163 – حدثنا عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.

المستدرك على الصحيحين: للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري:

133 / 133- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق، ولقبه: حمدان، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قتل نفسا معاهدة بغير حقها، لم يجد رائحة الجنة، وإن رائحتها توجد من مسيرة خمسمائة عام. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.

171- حدثناه أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه بالطابران، وأبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى قالا: ثنا صالح ابن محمد بن حبيب الحافظ، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الحياء: من الإيمان، والإيمان: في الجنة، والبذاء: من الجفاء، والجفاء: في النار”.

2579 / 204 – أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني، أنبأ عبد الرزاق. وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه بنيسابور، وأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ببغداد قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ريح الجنة ليوجد من مسيرة مائة عام، وما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم الله عليه الجنة ورائحتها أن يجدها. قال أبو بكرة: أصمَّ الله أذنيَّ إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. وله شاهد عن عبد الله بن عمرو، بإسناد صحيح.

4437/35- أخبرني أبو عبد الرحمن بن أبي الوزير التاجر، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رأى منكم رؤيا؟. فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر. ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر. ووزن عمر وعثمان، فرجح عمر، ثم رفع الميزان. فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

ملاحظات:

- أما أن يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم الناس بأمر من أمور الغيب فهذا أمر عادي لأنه نبي يوحى إليه. أما أن يخبرهم بنصف الحقيقة، ثم يسألهم عن بقيتها: من استخلفوا؟ فيكمل له الناس من حوله النصف الباقي فهذا أمر غريب منكر!!!

- ذكر البخاري أن ما منع أبا بكرة من المشاركة في القتال هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار. وهذا الحديث أصح إسنادا.

- أحاديث المستدرك رقم: 133، 171، 2579 و4437 أخرجها البخاري في صحيحه بأسانيد أخرى ولم يذكر رواية الحسن عن أبي بكرة في الشواهد والمتابعات. عن قصد أم عن غير قصد؟ الله أعلم.

رواية علي بن زيد: 

مسند الإمام أحمد: للإمام أحمد ابن حنبل:

21045- قال أبو عبد الرحمن وجدت هذه الأحاديث فى كتاب أبى بخط يده حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبى بكرة أن رجلا قال يا رسول الله من خير الناس قال: من طال عمره وحسن عمله. قال فأى الناس شر قال: من طال عمره وساء عمله.

21046- وبإسناده وقال عبد الرحمن وفدنا إلى معاوية نعزيه مع زياد ومعنا أبو بكرة فلما قدمنا لم يعجب بوفد ما أعجب بنا فقال يا أبا بكرة حدثنا بشىء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا الحسنة ويسأل عنها وإنه قال ذات يوم « أيكم رأى رؤيا ». فقال رجل من القوم أنا رأيت ميزانا دلى من السماء فوزنت فيه أنت وأبو بكر فرجحت بأبى بكر ثم وزن فيه أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر بعمر ثم وزن فيه عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان. فاستاء لها النبى -صلى الله عليه وسلم- أى أولها فقال « خلافة نبوة ثم يؤتى الله تبارك وتعالى الملك من يشاء ». قال فزخ فى أقفائنا وأخرجنا فلما كان من الغد عدنا فقال يا أبا بكرة حدثنا بشىء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فبكعه به فزخ فى أقفائنا فلما كان فى اليوم الثالث عدنا فسأله أيضا. قال فبكعه به فقال معاوية تقول إنا ملوك قد رضينا بالملك.

21047- وقال أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يجد رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام.

21048 – وقال أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليردن الحوض على رجال ممن صحبنى ورآنى فإذا رفعوا إلى ورأيتهم اختلجوا دونى فلأقولن أصيحابى أصيحابى فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك.

21049- وقال أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يلى أمر فارس؟ قالوا امرأة. قال: ما أفلح قوم يلى أمرهم امرأة.

تهذيب الكمال: ليوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي:

4070 – علي بن زيد بن جدعان وهو علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة… ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة وقال ولد وهو أعمى وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة وقال أمه أم ولد وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ليس بالقوي وقد روى الناس عنه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سئل أبي سمع الحسن من سراقة قال لا هذا علي بن زيد يعني يرويه كأنه لم يقنع به وقال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد عن علي بن زيد فقال ليس بشيء وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل سمعت أبا عبد الله يقول علي بن زيد ضعيف الحديث وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ليس بذاك القوي وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ضعيف وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ليس بذاك وقال مرة أخرى ضعيف في كل شيء وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ليس بشيء وقال في موضع آخر ليس بحجة وقال في موضع آخر علي بن زيد أحب إلي من بن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله وقال أحمد بن عبد الله العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وقال في موضع آخر كان يتشيع لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة ثقة صالح الحديث وإلى اللين ما هو وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني واهي الحديث  ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد وكان ضريرا وكان يتشيع وقال الترمذي صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يرفعه غيره وقال النسائي ضعيف وقال أبو بكر بن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال أبو أحمد بن عدي لم أر أحدا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه وكان يغلي في التشيع في جملة أهل البصرة ومع ضعفه يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال الدارقطني أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين… وقال عمرو بن علي كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد… وقال محمد بن المنهال سمعت يزيد بن زريع يقول لقد رأيت علي بن زيد ولم أحمل عنه فإنه كان رافضيا… وقال موسى بن إسماعيل عن حماد قال علي بن زيد ربما حدثت الحسن بالحديث ثم أسمعه منه فأقول يا أبا سعيد أتدري من حدثك فيقول لا أدري إلا أني سمعته من ثقة فأقول أنا حدثتك.

رواية بكار بن عبد العزيز: 

المستدرك على الصحيحين: للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري:

7789/111- أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة قال: سمعت أبي يحدث عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أتاه بشير يبشره بظفر خيل له، ورأسه في حجر عائشة رضي الله تعالى عنها، فقام، فخر لله تعالى ساجدا. فلما انصرف، أنشأ يسأل الرسول، فحدثه. فكان فيما حدثه من أمر العدو: وكانت تليهم امرأة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلكت الرجال حين أطاعت النساء*. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وشاهده صحيح على شرط الشيخين.

 

مسند الإمام أحمد: للإمام أحمد ابن حنبل:

20995- حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا أحمد بن عبد الملك الحرانى حدثنا أبو بكرة بكار بن عبد العزيز بن أبى بكرة قال سمعت أبى يحدث عن أبى بكرة أنه شهد النبى صلى الله عليه وسلم أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ورأسه فى حجر عائشة فقام فخر ساجدا ثم أنشأ يسائل البشير فأخبره بما أخبره أنه ولى أمرهم امرأة فقال النبى صلى الله عليه وسلم: الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء هلكت الرجال إذا أطاعت النساء.

سنن أبي داود: للإمام أبي داود:

3862- حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرني أبو بكرة بكار بن عبد العزيز، أخبرتني عمتي كبشة بنت أبي بكرة، وقال غير موسى: كيسة بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ. انتهى.

تهذيب الكمال: ليوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي:

739 – بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة الثقفي أبو بكرة البصري وقيل بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة… أحد الضعفاء قال أبو بكر بن أبي خيثمة وعباس الدوري عن يحيي بن معين ليس حديثه بشيء وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين صالح وقال أبو أحمد بن عدي أرجو أنه لا بأس به وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم استشهد به البخاري في الفتن من صحيحه وروى له في الأدب وأبو داود والترمذي وبن ماجة. انتهى.

* من هؤلاء القوم الذين كانت تليهم امرأة وظفرت بهم خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. حسب علمي هذه المرأة لا توجد إلا في ذهن من وضع هذا الحديث. الحديث من وضع الشيعة، القصد منه همز أم المؤمنين عليها السلام، لخروجها رغم سماع هذا الحديث. وما أظن أنه بقي اليوم فينا من يجادل أنها كانت محقة مصيبة راشدة حين أصرت على قتل قتلة عثمان رضي الله عنه، وموقفها هذا كان شبيها بموقف أبيها رضي الله عنه من المرتدين. حتى علي بن أبي طالب رضي الله عنه انتهى إلى رأيها وصار من أشد المحرضين على قتلهم بعد أن صارت أعدادهم أضعافا مضاعفة. ولو اتبعها من أول يوم لصلح له أمره ولهدته إلى صراط مستقيم.

رواية عبد الرحمن بن جوشن أبي عيينة: 

مسند الإمام أحمد: للإمام أحمد ابن حنبل:

20940- حدثنا عبد الله حدثنى أبى حدثنا يحيى عن عيينة أخبرنى أبى عن أبى بكرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.

21018 – حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفلح قوم تملكهم امرأة.

21017 – حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا عيينة عن أبيه عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.

21014 – حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن بكر حدثنا عيينة عن أبيه عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى إمرأة.

معجم الصحابة لابن قانع:

1773 – حدثنا الحسين بن سهل بن عبد العزيز، نا أبو عاصم، نا عتيبة بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفلح قوم تملك أو تلي أمرهم امرأة.

المصنف في الأحاديث والآثار: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي:

37787 – حدثنا أبو داود عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.

 

مسند الطيالسي:

909 – حدثنا أبو داود قال: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.

الطبقات الكبرى: لابن سعد:

- عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني وهو أبو عيينة بن عبد الرحمن قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه قال لقد أدركت في هذا المسجد ثمانية عشر رجلا من أصحاب النبي* صلى الله عليه وسلم يعني مسجد البصرة.

- عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني وكان ثقة إن شاء الله أخبرنا وكيع بن الجراح قال لقيت عيينة بن عبد الرحمن بالبصرة سنة ثمان وأربعين ومائة وأملى علي. انتهى.

*هذا القول يمكننا أن نستنتج بأن عبد الرحمن بن جوشن كان صغيرا سنة 51 هج، السنة التي توفي فيها أبو بكرة رضي الله عنه إن صحت الرواية بأنه أدركه. وعبد الرحمن بن جوشن لا يذكرون  له راو سوى ابنه عيينة. (تقريب التهذيب وغيره). ذكر له البخاري في التاريخ الصغير رواية عن غيلان بن محمد اليافعي عن عبد الرحمن بن جوشن عن عبد الرحمان بن أبي بكرة. ولم يتسن لي الإطلاع على سنة مولده أو وفاته. ويبقى في عداد المجهولين وروايته معنعنة لم يصرح بالسماع. وقد حدث عيينة بهذا الحديث في آخر حياته، توفي سنة 150 هج أو بعدها. وتوفي أبو بكرة سنة 51 هج.

- يحيى بن سعيد القطان: 120 – 198 هج

- يزيد بن هارون: 117، 118 – 206 هج

- أبو داود الطيالسي: 132 – 204 هج

- وكيع بن الجراح: 128 – 197 هج

- محمد بن بكر: ؟؟؟؟ – 204 هج

 

رواية عبد الجبار بن العباس: 

مسند البزار:

3688 – حدثنا محمد بن معمر، وأحمد بن منصور، قالا: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع، عن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: قيل: ما يمنعك أن لا تكون قاتلت يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة. وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن أبي بكرة من هذا الوجه ، وعمر بن الهجنع لا نعلم روى عنه غير عطاء بن السائب وقد روى غير عبد الجبار بن العباس، عن عطاء، فقال: عن، عن أبي بكرة، ولا نعلم أحدا تابع عبد الجبار على روايته وهو رجل معروف من أهل الكوفة روى عنه جماعة منهم.

مصنف ابن أبي شيبة:

37119 – حدثنا الفضل بن دكين، عن عبد الجبار بن عباس، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن الهجنعِ، عن أبي بكرة، قال: قيل له: ما منعك أن تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قال: هم في الجنة.

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني: 

4534 – وقال أبو بكر، حدثنا الفضل بن دكين، عن عبد الجبار بن العباس عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع عن أبي بكرة قال: قيل له: ما منعك أن تقاتل عن نصرتك يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: “يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة”.

وقال البزار، حدثنا محمد بن معمر وأحمد بن منصور قالا: حدثنا أبو نعيم الفضل به، وقال تفرد به عبد الجبار وقال غيره: عن عطاء، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة.

التاريخ الكبير: للبخاري:

2178 – عمر بن الهجنع عن أبي بكرة رضي الله عنه قال أبو نعيم حدثنا عبد الجبار بن عباس عن عطاء بن السائب عن عمر بن الهجنع عن أبي بكرة رضي الله عنه قيل ما يمنعك أن لا تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة قائدهم في الجنة.

معجم ابن الأعرابي:

776 – نا الصاغاني، نا أبو نعيم، نا عبد الجبار بن العباس، عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجيع، عن أبي بكرة قال: قيل له: ما منعك أن لا تكون قاتلت عن صبرتك يوم الجمل فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة.

الضعفاء الكبير: أبو جعفر محمد بن عمر بن موسى العقيلي:

1058 – عبد الجبار بن العباس الشبامي كوفي عن عون بن أبي جحيفة ولا يتابع على حديثه وكان يتشيع من حديثه… حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن عبد الجبار بن العباس فقال هو الذي يقال له الشبامي رجل من أهل الكوفة أرجو أن لا يكون به بأس. حدثنا عنه وكيع وأبو نعيم ولكن كان يتشيع حدثني الحسين بن عبد الله الذارع قال سمعت أبا داود قال عبد الجبار بن العباس الشبامي كوفي ليس به بأس وهو يتشيع.

1194 – عمر بن الهجنع عن أبي بكرة لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وعبد الجبار بن العباس من الشيعة. حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي عن عطاء بن السائب عن عمر بن الهجنع عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة قائدهم في الجنة.

 

ميزان الاعتدال:للذهبي:

4741 – عبد الجبار بن العباس الشبامى الكوفى. عن أبى إسحاق، وعون بن أبى حجيفة. قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه. وقال العقيلى: لا يتابع على حديثه، وكان يتشيع. وقال أحمد بن حنبل: أرجو ألا يكون به بأس. حدثنا عنه وكيع، وأبو نعيم، لكن كان يتشيع. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال الجوزجانى: كان غاليا في سوء مذهبه – يعنى التشيع.

المجروحين: لابن حبان:

780 – عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني من أهل الكوفة يروي عن عون بن أبي جحيفة وعطاء بن السائب روى عنه بن أبي زائدة والكوفيون كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات وكان غاليا في التشيع وكان أبو نعيم يقول: لم يكن بالكوفة أكذب من عبد الجبار بن العباس وأبي إسرائيل الملائي.

اللآلئ المصنوعة، للإمام السيوطي:

(العقيلي) حدثنا محمد ين عبيد بن أسباط حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الجبار بن العباس السماعي عن عطاء بن السائب عن عمر بن الهجنع عن أبي بكرة مرفوعا: يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة في الجنة. موضوع: والمتهم به عبد الجبار شيعي كذاب.

(قلت) أورده العقيلي في ترجمة عمر بن الهجنع وقال لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. وقال في ترجمة عبد الجبار أن أحمد وأبا داود قال لا بأس به ولكن كان يتشيع وهو من رجال الترمذي وقال في الميزان عمر بن الهجنع لا يعرف وأورد له هذا الحديث وقال ذكره ابن حبان في الثقات واللّه أعلم.

رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة: 

المعجم الأوسط: للطبراني:

5012 – حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة قال: نا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال: نا أبو عوانة قال: نا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “لن يفلح قوم يملك أمرهم امرأة “.

لا يروى هذا الحديث عن جابر بن سمرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة.

المصنف في الأحاديث والآثار: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي:

37785 – حدثنا وكيع عن عصام بن قدامة عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعد ما كادت.

37786 – حدثنا الفضل بن دكين عن عبد الجبار عن عطاء بن السائب عن عمرو بن الهجنع عن أبي بكرة قال قيل له ما منعك أن تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة قال هم في الجنة.

ميزان الاعتدال، للذهبي:

4928 – عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سلام بن أبى مطيع، وسعيد بن عبد الرحمن. قال أبو حاتم: كان يكذب، فضربت على حديثه. وقال الدارقطني: متروك، يضع الحديث.

لسان الميزان: ابن حجر العسقلاني:

1665 – عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي عن سلام بن أبي مطيع وسعيد بن عبد الرحمن وصدقة بن المثنى الكعبي قال أبو حاتم كان يكذب فضرب على حديثه وقال الدارقطني متروك يضع الحديث قلت مر له حديث في بشر بن حرب.

وقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ضعيف الحديث جدا. انتهى.

 

الخلاصة: 

الحسن البصري روى الحديث بألفاظ مختلفة، كثير منها بين الوضع وكل رواياته معنعة لم يصرح بالسماع ولو في واحدة منها. وقد مر بنا أن الحسن البصري يدلس عن الضعفاء ويأخذ عن كل ضرب ولا يبالي عمن أخذ حديثه، ونظرته إلى المرأة نظرة ازدراء واحتقار، نظرة جاهلية سوداء قاتمة مظلمة.

ولو صرح بالسماع لرد حديثه كثير من الناس، كيف وقد عنعنه؟!!

وقد أخرج الإمام مسلم للحسن عن الأحنف عن أبي بكرة لكن لم يخرج له عن أبي بكرة شيئا.

ولم يعرف عن الحسن تشيع مذموم، لكن عرف بذلك بعض تلامذته كعلي بن زيد والربيع بن أنس بن زياد البكري الخراساني، لكن ميله لعلي بن أبي طالب وذريته ليس بخاف.

والحسن وإن ثبت سماعه لحديثين من أبي بكرة فليس معنى ذلك أنه سمع منه سائر الأحاديث الأخرى التي عنعنها عنه وهي في حدود الأربعين حديثا.

وعبارة “عن” عند الحسن لا تعني السماع، بل إن عبارة “حدثنا” أو “خطبنا” عنده لا تعني السماع كذلك.

والراجح أن الحسن لما غادر المدينة سنة 36 هج، لم يستقر بالبصرة. ربما مر بها لكنه أمضى جل أيامه بخراسان غازيا ثم كاتبا للربيع بن زياد بين سنتي 51 و53 هج ولعله بقي هناك إلى حوالي سنة 60 هج.

ولم يكن مهتما بطلب العلم في هذه الفترة. بل كان همه الغزو والجهاد.

ولهذا اختلف العلماء في سماعه من الصحابة الذين عاشوا بالبصرة وتوفوا بها قبل سنة ستين.

والذي أرجحه أنه لم يسمع منهم إلا الحديث أو الحديثين وباقي الأحاديث الأخرى أرسلها عنهم من غير سماع. وتساهله في الإرسال معلوم مشهور.

والربيع بن زياد وإن كان واليا في عهد معاوية إلا أنه كان يميل لعلي بن لأبي طالب رضي الله عنه. وكان يأخذ كذلك عن كعب الأحبار. ويبدو أنه أثر كثيرا في شخصية الحسن.

وقد روى الحسن أحاديث عن عتي بن ضمرة وغيره في قصة حواء كلها إسرائيليات، كونت عنده نظرة جاهلية للمرأة.

أما الروايات الأخرى فإنها تلقي بضلال كثيفة من الشك بأن الحديث تم طبخه في مطابخ الشيعة، ولا تزيد رواية الحسن إلا وهنا على وهن.

والحديث وضعته الشيعة كي ينتصروا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وتبرير مخلافته لأم المؤمنين عائشة عليها السلام، وأخذه عنهم الحسن البصري غير مبال بمن حدثه به.

واضح أنه لقي هوى في نفسه يوافق ميله لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما يوافق نظرته الجاهلية للمرأة.

وعن طريقه رواه البخاري معتمدا على سماع الحسن لحديثين عن أبي بكرة. غافلا عن كثرة تدليسه عمن سمع وعمن لم يسمع، وكثرة إرساله عمن لقي وعمن لم يلق. فصار هذا الحديث ركنا من أركان الفقه الإسلامي والفكر الإسلامي. كارثة والله!!!

قد يقول قائل أن هذا الأثر: “لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة” قامت عليه حضارة، فهل تريد لنا أن نعيد النظر فيه اليوم؟

بل السؤال: هل ندوس على أبسط قواعد تصحيح الأحاديث كي نقبل هذا الحديث؟

وهل أفلح القوم حين ولوا رجلا عليهم؟ مزق كتاب رسول الله وأورث قومه دار البوار.

وهل فعلا ثبت تاريخيا أن الفرس ولوا عليهم بنت كسرى بعد وفاة أبيها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!!!

وقبل هذا، لا بأس أن أشير هنا إلى دور العامل النفسي، أو ما قد يسميه البعض بالإلهام اللدني، أو الفتوحات الربانية، في قبول الأحاديث أو ردها:

 

المعجم الأوسط: للطبراني:

5012 – حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة قال: نا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال: نا أبو عوانة قال: نا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “لن يفلح قوم يملك أمرهم امرأة “.

لا يروى هذا الحديث عن جابر بن سمرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة.

 

مجمع الزوائد: للحافظ نورالدين الهيثمي:

9060 – عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لن يفلح قوم يملك أمرهم امرأة”. رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات*. انتهى.

*معنى هذا أن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ثقة عند الهيثمي. عجيب عندما نتأمل ما يأتي:

مجمع الزوائد: للحافظ الهيثمي:

11522- وعن حفصة بنت سيرين قالت لنا أم عطية: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نمنع الماعون قلت: وما الماعون؟ قالت: ما يتعاطاه الناس بينهم.

وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك.

13080- وعن حبيب بن خراش العصري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “المسلمون أخوة، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى”.

رواه الطبراني وفيه عبد الحميد بن عمرو بن جبلة وهو متروك.

13162 – وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المستشار مؤتمن، إن شاء أشار وإن شاء لم يشر”. رواه الطبراني من طريقين في إحداهما إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف، وفي الأخرى عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك.

18185- وعن أم عطية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بحفظ فروجنا وألسنتنا وقال: “إنهما يوردانكن ولا يصدرانكن”.

رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك. انتهى.